إبراهيم كالين
وأكد إبراهيم كالين، الناطق باسم الرئاسة التركية، اليوم الجمعة، على رفض أنقرة لأى جهد يهدف إلى تشجيع حوار أو اتصالات أو وساطة بين تركيا وقوات سوريا الديمقراطية، قائلاً: "نرفض أى جهد يهدف إلى تشجيع حوار أو اتصالات أو وساطة بين تركيا وهذه المجموعات الإرهابية".
وجاءت تصريحات كالين بعد دعوة وجهتها باريس إلى حوار بين تركيا وقوات سوريا الديمقراطية.
وأضاف كالين: "بدلا من اتخاذ إجراءات من شأنها أن تترجم على أنها توكل شرعية لمنظمات إرهابية، على الدول التى نعتبرها صديقة وحليفة أن تتخذ موقفا حازما ضد الإرهاب بكل أشكاله"، وذلك فى إشارة منه للدعم الفرنسى لموقف تحالف وحدات الحماية الكردية والقوة العربية المكونين لقوات سوريا الديمقراطية، إحدى أبرز الكتل المواجهة لداعش فى سوريا.
واعتبر كالين أن "الأسماء المختلفة والمتنوعة لا يمكن أن تخفى الهوية الحقيقية لمنظمة إرهابية"، فى إشارة منه لوحدات الحماية الكردية.
وكان الرئيس الفرنسى استقبل، الخميس، وفدًا من قوات سوريا الديمقراطية فى الإليزيه، مشيدًا "بالتضحيات وبالدور الحاسم لقوات سوريا الديمقراطية" فى مكافحة تنظيم داعش.
وأكد ماكرون خلال اللقاء التزام فرنسا ضد حزب العمال الكردستانى، وتمسكه بأمن تركيا، إلا أنه دعا إلى حوار بين أنقرة وقوات سوريا الديمقراطية.
وجاء فى بيان صادر عن الإليزيه: "مع أخذ العلم بتعهد قوات سوريا الديمقراطية بعدم إقامة أى علاقة مع هذه المجموعة الإرهابية، والتنديد بأى عمل ذى طابع إرهابى مهما كان مصدره، عبر (الرئيس) عن رغبة فى إقامة حوار بين قوات سوريا الديمقراطية وتركيا بمساعدة فرنسا والمجموعة الدولية".
وأشاد البيان الفرنسى بقوات سوريا الديمقراطية الذى كان رأس حربة فى مكافحة تنظيم داعش فى سوريا خلال السنوات الأخيرة، بينما شنت تركيًا عدوانًا على الأراضى السورية وطردت قوات سوريا الديمقراطية من معقلها فى عفرين.