البث المباشر الراديو 9090
أنطونيو جوتيريش
دعت الأمم المتحدة قوات الأمن الإسرائيلية إلى التحلى بضبط النفس فى مواجهة الاحتجاجات فى قطاع غزة.

وبحسب صحيفة "إندبندنت" البريطانية أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، عن القلق البالغ بشأن المواجهات التى وقعت عند الحاجز الحدودى فى غزة أمس، وأدت إلى استشهاد 16 فلسطينيا، وإصابة نحو 1500 فلسطينى.

وأعرب جوتيريش، عن تعاطفه مع أسر الضحايا، ودعا إلى إجراء تحقيق مستقل وشفاف فى تلك الحوادث، مناشدا الأطراف المعنية الامتناع عن أى عمل قد يقود إلى وقوع مزيد من الضحايا، وخصوصا أى إجراء قد يعرض المدنيين للخطر.

وأكد أن هذه المأساة تشدد على إلحاح إحياء عملية السلام الهادفة إلى تهيئة الظروف للعودة إلى المفاوضات ذات المغزى، من أجل التوصل إلى حل سلمى يسمح للفلسطينيين والإسرائيليين بالعيش جنبا إلى جنب بسلام وأمن، مؤكدا على استعداد الأمم المتحدة لدعم تلك الجهود.

وفى نفس الوقت، قال تايى بروك زيريهون، نائب رئيس الشؤون السياسية فى الأمم المتحدة، فى مجلس الأمن إن حوالى 30.000 شخص شاركوا فى مسيرة العودة بمناسبة يوم الأرض، فى مواقع مختلفة فى غزة، وبعد فترة وجيزة من بدء المظاهرات، تحول الوضع إلى مميت فى عدة مواقع.

وأوضح زيريهون، أن التقارير تشير إلى أن معظم المتظاهرين بقوا بعيدا عن السياج الحدودى ولم يكونوا عنيفين، ومع ذلك، هناك أيضا تقارير تفيد بأن بعض المتظاهرين شاركوا فى رمى الحجارة والسلوك العنيف.

وأضاف زيريهون "تقوم إدارة شؤون الأمن بالأمم المتحدة بالتواصل مع قوات الأمن فى فلسطين وإسرائيل، وسنواصل القيام بذلك، حيث من المتوقع حدوث مظاهرات جديدة فى الأسابيع الـ6 المقبلة، وهناك مخاوف من أن الوضع قد يتدهور فى الأيام المقبلة.

وأكد أن مكتب منسق الأمم المتحدة الخاص بعملية السلام فى الشرق الأوسط، المعروف باسم منسق الأمم المتحدة الخاص بالسكان، على اتصال مع كل من قوات الأمن الفلسطينية والإسرائيلية، وسيواصل ذلك مع توقع المزيد من المظاهرات خلال الأسابيع الستة المقبلة.

وأخبر زيريهون المجلس بأن الأمم المتحدة ستستمر فى التأكيد على أنه لا ينبغى استهداف المدنيين وأنه يجب على جميع الجهات أن تنأى بالأطفال عن أى مواجهات حتى لا يتعرضوا للخطر، لافتا إلى أن هناك خوفا من أن يتدهور الوضع فى الأيام المقبلة.

كما دعا إسرائيل إلى الوفاء بمسؤولياتها بموجب القانون الدولى، مشددًا على أن القوة المميتة يجب أن تستخدم فقط كملجأ أخير، مؤكدا على ضرورة محافظة قوات الأمن الإسرائيلية على أقصى درجات ضبط النفس لتجنب وقوع خسائر فى الأرواح.

واختتم حديثه قائلا "إن التطورات فى غزة اليوم هى مرة أخرى تذكرة مؤلمة بعواقب غياب السلام بين إسرائيل وفلسطين، وتدعو لمضاعفة جهودنا لدعم الحل السلمى للصراع".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً