فتاة اعتدى عليها مدرسها
وتقول الفتاة: "دعانى أحد الصحافيين التلفزيونيين المعروفين فى اليابان، لتناول مشروب، بعدما انتهيت من تدريب فى خدمة إخبارية فى العاصمة طوكيو، واستفسرت عن تدريب آخر مع شبكته الإخبارية، والتقينا فى مقهى وسط طوكيو، ومن ثم ذهبنا لتناول العشاء، وآخر شىء تذكرته إيتو".
تابعت: "شعرت بدوار وذهبت إلى الحمام، وبحلول نهاية الليل، زعمت أن الرجل أعادها إلى غرفتها فى الفندق واغتصبها وهى فاقدة للوعى".
وبعدما نفى رئيس مكتب واشنطن لنظام الإذاعة فى طوكيو الصحفى نوريوكى ياماجوتشى، هذه الاتهامات فى ذلك الوقت، وانتهت القضية بعد التحقيق الذى استمر شهرين، إلى إسقاط التهم؛ قررت الفتاة نشر القصة، فنظمت مؤتمرا حكت فيه عما حدث، ونشرت كتابا عن الأمر.
ومن ثم قررت السيدة إتو أن تفعل شيئا لم تفعله سيدات اليابان من قبل، وهو التحدث عن ما حدث لها، فى أكتوبر الماضى؛ ما فتح القضية مرت أخرى، فوجدت الشرطة أدلة جديدة عبر عن شريط مراقبة فى الفندق وشهادة سائق سيارة أجرة، وتم إلقاء القبض على المدرس.