ترامب
وصدرت المجلة الأمريكية فى تقريرها صورة لترامب وهو بـ"أنف خنزير".
وبدأت "نيويورك ماجازين" تقريرها، قائلة: "ليست المؤامرة السرية، ولا روسيا، ولا عدم الكفاءة، ولا القسوة، القضية كلها تكمن فى الفساد".
وقالت المجلة: "فى اليوم الأول، بعد أدائه اليمين مباشرة، وجه ترامب رسالتين، الأولى: أنه لن ينسى الرجال والنساء المنسيين فى البلاد، لكنه منح الثروة فى مجموعة صغيرة متواجدة فى واشنطن، ونسى باقى الشعب".
وتابعت: "أما الرسالة الثانية، فلم يتكلم فيها ترامب ولا كلمة واحدة، عندما تخطى ترامب موكبه إلى الكابيتول، وتوقف فجأة عند بناية صغيرة بالقرب من البيت الأبيض، ووقفت بالقرب منه مع السيدة الأولى ميلانيا ترامب نحو 3 دقائق، ثم بعد 12 يوما فقط بدأ العمل فى بناء فندق جديد تابع لمؤسسة ترامب مكان ذلك المبنى".
ونشرت المجلة ملفها حول رئاسة ترامب للولايات المتحدة، والتى جاءت عناوينها بالكامل هجومية، ففى أحدها عنونته "لم يكن دونالد ترامب خطرا على أمريكا مثل الآن".
وتضمن التقرير الرئيسى مجموعة من الاتهامات بالفساد، ونشرت تلك الاتهامات وفق ترتيب زمنى، جاء كالآتى:
7 ديسمبر 2016:
دبلوماسيون من البحرين ينقلون الاحتفال بالعيد الوطنى للبحرين، من فندق "ريتز كارلتون" فى نيويورك، إلى فندق ترامب الجديد فى واشنطن.
23 يناير 2017:
السعودية تؤجر مجموعة كبيرة من الغرف فى فندق ترامب لمجموعات الضغط لنحو 5 أشهر كاملة، والتى كلفت 270 ألف دولار فى الليلة الواحدة.
25 فبراير 2017:
السفارة الكويتية، بضغط من مؤسسة ترامب، تنقل احتفالها باليوم الوطنى من فندق "فور سيزونز" إلى فندق ترامب.
24 أبريل 2017:
أسرة جاريد كوشنر، صهر ترامب، تحاول الحصول على تمويل من وزير المالية القطرى، لكن الوزير يتراجع. ثم بعد شهر تبدأ الإجراءات الدبلوماسية ضد الدوحة.
21 مايو 2017:
الحكومة التركية تعقد مؤتمرها السنوى فى فندق ترامب، ودفعت 530 ألف دولار لمستشار الأمن القومى السابق مايكل فلين للقيام بأعمال ضغط.
26 أبريل 2018:
جمعية خيرية إسرائيلية تنقل مهرجانها إلى فندق تابع لترامب، تقديرا لدعم ترامب تل أبيب.