البث المباشر الراديو 9090
جيش الإسلام
ردت روسيا على المقترحات التى قدمها جيش الإسلام للانسحاب من آخر مدينة خاضعة لسيطرة المعارضة فى الغوطة الشرقية لدمشق.

ونشر المرصد السورى لحقوق الإنسان، اليوم السبت، بنودا قال إنها وردت فى رد الجنرال الروسى المكلف بالتفاوض مع جيش الإسلام الذى لايزال يتحصن فى مدينة دوما، بينما قبل مقاتلون آخرون من المعارضة فى أجزاء أخرى من الغوطة الشرقية الخروج الآمن إلى مناطق تسيطر عليها المعارضة.

والبنود التى وردت فى الرد الروسى تنص على:

 تسليم أسلحة جيش الإسلام مقابل أن تتراجع قوات النظام التى تحاصر دوما، وتضمن، فى المقابل، روسيا عدم تعرض المدينة لغارات جوية

عملية تسليم الأسلحة الثقيلة تمتد لثلاثة أيام، وبعدها، يسلم جيش الإسلام أسلحته الخفيفة، بالتزامن مع انسحاب القوات النظامية من محيط المدينة لأسبوع

الأفراد الذين يوافقون على تسليم أسلحتهم يتم تسوية وضعهم القانونى، ومن ثم يقدمون طلبا "للتطوع فى الشرطة التى سيتم تشكيلها".

بعد أسبوعين على تسوية الأوضاع، يتم تشكيل كتيبة شرطة من مقاتلى جيش الإسلام.

تتلقى الكتيبة الأسلحة الروسية وتنطلق لقتال داعش والنصرة.

بعد الموافقة على هذه البنود ستعمد الشرطة العسكرية الروسية على الانتشار  فى الحواجز حول دوما على أن يتم إعطاء الحرية للحركة هناك .

بعد نزع السلاح، تأتى لجنة من محافظة ريف دمشق لحل جميع مشاكل المدينة.

وكان "جيش الإسلام" قد طلب "فى نسخة الطروحات التى قدمها والتى رفضها الجانب الروسى"، باستئناف "نقل من يرغب من المقاتلين والناشطين والمدنيين إلى شمال سوريا"، حسب المرصد.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً