الروهينجا - صورة أرشيفية
وقدمت بنسودا للمحكمة الجنائية الدولية من المحكمة، طلبا بالفصل فيما إذا كانت لديها ولاية قضائية، بشأن ترحيل الروهينجا من ميانمار إلى بنجلاديش، وهى جريمة محتملة ضد الإنسانية وذلك حسبما أشار ملف نُشر أمس الإثنين.
وهذه الخطوة مهمة، إذ يمهد أى حكم يؤكد الولاية القضائية للمحكمة الجنائية الدولية، فى هذا الصدد الطريق أمام بنسودا، للتحقيق فى ترحيل عدة آلاف من الروهينجا على الرغم من احتمال عدم تعاون ميانمار.
كان تقرير صادر عن الأمم المتحدة قد كشف عن حجم المأساة، إذ أكد أن نحو 700 ألف شخص، معظمهم من مسلمى الروهينجا، فروا من منازلهم إلى بنجلاديش، بعدما أطلقت هجمات شنها متمردون، فى أغسطس من العام الماضى، شرارة حملة، قالت المنظمة الدولية إنها تصل إلى حد التطهير العرقى فى حق أقلية تدين بالإسلام.