أردوغان
وبدأت تركيا خطة للتقارب مع عدد من ممثلى القبائل الليبية من الطوارق، حيث يزور وفد من الطوارق يضم رموز محلية زيارة لتركيا أول أبريل الجارى، وهى الزيارة التى تستمر الآن، حيث يتألف وفد الطوارق من ثمانية من شيوخ الطوارق وبعض الشخصيات الليبية المؤيدين لتركيا.
ويعتبر التحرك مثالا على سلسلة من الاتصالات التى جرى ترتيبها من قبل عملاء أردوغان فى ليبيا كجزء من الجهود المبذولة لاختراق الطوارق فى السنوات الأخيرة.
فى الوقت الذى يتم فيه التعامل مع الحكومة التركية مع الطوارق عن كثب من قبل الحكومة التركية، فإنه تجرى اتصالات أخرى وعلى مسار موازٍ ترعاها مجموعة خيرية مثيرة للجدل ومؤسسة حقوق الإنسان والحريات والإغاثة الإنسانية.
وتحظى تلك المجموعات بدعم من أردوغان وتعمل عن كثب مع المخابرات التركية، لتهريب أسلحة للجماعات المتطرفة فى سوريا، وفقًا لوثائق مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، كما شاركت فى نقل الإمدادات إلى مجموعات القاعدة فى سوريا.