مجلس الأمن
وأرجعت مندوبة بريطانيا فى مجلس الأمن كارين بيرس، رفض بلادها لمشروع القرار الروسى الثانى لأنه لا يحدد من المسئول عن استخدام الأسلحة الكيماوية فى سوريا.
وحملت بيرس، فى كلمة عقب التصويت فى الجلسة الثانية للمجلس بعد تعليق الجلسة الأولى للتشاور، روسيا مسئولية فشل مجلس الأمن فى تبنى أى قرار بشأن آلية تحقيقات جديدة حول استخدام الأسلحة الكيماوية فى سوريا.
وأشاد مندوب الصين لدى مجلس الأمن زاوشو ما، بمشروع القرار الثانى الذى قدمته روسيا و رفضه مجلس الأمن، مؤكدا أن هذا القرار كان سيساهم فى تحقيقات جيدة بشأن من استخدم أسلحة كيماوية فى سوريا.
وكشف عن أن بلاده صوتت لصالح القرار لأنه كان يضمن توفير كل الظروف لفريق عمل منظمة حظر الأسلحة الكيماوية للقيام بدوره بشأن هذه التحقيقات، معربا عن أسفه لفشل تمرير هذا القرار.
من جانبها، رأت مندوبة أمريكا لدى مجلس الأمن الدولى نيكى هايلى، أن روسيا تتلاعب بشأن آلية التحقيق حول استخدام الأسلحة الكيماوية، مؤكدة أنه لا ثقة فى تعامل الحكومة مع فريق عمل منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أثناء قيامه بالتحقيق فى هذا الشأن.
يشار إلى أن موسكو استخدمت حق (الفيتو) فى مجلس الأمن الدولى ضد مشروع قرار أمريكى حول التحقيق فى استخدام الأسلحة الكيماوية فى سوريا، فيما ردت واشنطن والدول الحليفة بخطوة مماثلة ضد مشروع قرار روسى.