البث المباشر الراديو 9090
ترامب وكيم يونج أون
نفى الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، اليوم الأحد، أى اقتراح يشير إلى أنه قدَم تنازلات عديدة فى مستهل عملية دبلوماسية عاصفة ولا يمكن التنبؤ بها.

صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية قالت عبر موقعها: إن "الرئيس ترامب لجأ إلى تويتر من مقره فى فلوريدا لانتقاد الصحفى تشاك تود مقدم برنامج (ميت ذا برس) الذى تساءل عما إذا كان الرئيس ترامب قد حصل على شيء مقابل (الهدية الكبيرة) التى قدمها للزعيم الكورى الشمالى بالموافقة على الاجتماع معه".

وأوضحت الصحيفة، أن مارك شورت مدير الشئون التشريعية فى البيت الأبيض جاوب على سؤال تود فى البرنامج بأن الكوريين الشماليين أكدوا للولايات المتحدة موافقتهم على وقف اختبارات الأسلحة النووية، لكن ترامب لم يكتف بذلك واختار أن يرد على تود مباشرة عبر حسابه على تويتر، وقال "تشاك تود صاحب العينين الناعستين من شبكة الأخبار الزائفة (إن.بي.سي) قال إننا قدمنا كثيرا من التنازلات إلى كوريا الشمالية وإنهم لم يقدموا شيئا، رائع، لم نتنازل عن أى شيء وهم وافقوا على نزع الأسلحة النووية وهذا أمر رائع للعالم، أغلقوا الموقع ولا مزيد من الاختبارات".

وتابعت أن كوريا الشمالية لم توافق فى الحقيقة على نزع أسلحتها النووية، وأنها أبلغت الكوريين الجنوبيين أنها مستعدة لمناقشة الأمر، لكن الزعيم كيم جونج أون لم يصدر بيانا بهذا الخصوص لشعبه.

وأشارت الصحيفة إلى أن الخبراء داخل وخارج الحكومة الأمريكية يعتقدون أن هدف كيم النهائى هو أن يُعترف ببلاده كقوة نووية حتى مع تقديمه تنازلات كافية، بعضها رمزى إلى حد كبير، للضغط على الولايات المتحدة لتخفيف العقوبات الاقتصادية التى ضيقت الخناق على بلاده.

واختتم ترامب حديثه على تويتر "نحن بعيدون كل البعد عن القرار النهائى بشأن كوريا الشمالية، قد تسير الأمور على ما يرام وقد لا يحدث ذلك".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز