قصف على دوما
وقال الطبيب السورى، خلال إحاطة إعلامية فى مدينة لاهاى عقدها الجانبان السورى والروسى حول الهجوم الكيميائى المزعوم فى دوما "إننا جئنا اليوم لنقول حقيقة ما حدث بتاريخ 7 أبريل فى دوما، حيث وصلتنا حوالى الساعة السابعة حالات اختناق نتيجة الغبار، والأعراض لم تكن جلدية أو عصبية"، وفقًا لـ"سبوتنيك".
من جهته، قال والد الطفل السورى حسن دياب، الذى استخدمه الإرهابيون فى فبركة الهجوم الكيميائى المزعوم فى دوما "إنه لم يكن هناك أى استخدام للمواد السامة فى دوما وجئنا إلى لاهاى لنقول كلمة الحق".
وقدم عدد من شهود العيان على "الكيميائى المفبرك" شهاداتهم فى هذا الجانب، موضحين حقيقة ما جرى فى ذلك اليوم، ومؤكدين أنه لم تكن هناك أية حالات تسمم باستخدام الأسلحة الكيميائية فى دوما.
كان مندوب روسيا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، ألكسندر شولجين، أكد أن روسيا على ثقة بأن ما حدث فى دوما السورية "تمثيلية".
وقال: "اليوم بوسعنا أن نثبت أن شريط الفيديو التابع لـ"القبعات البيضاء" عبارة عن تمثيلية، بالتالى لم يعد أى أساس من الحقيقة لإشارات شركائنا الغربيين إلى أن هذه المادة بمثابة الدليل على وقوع هجوم كيميائى".
وأشار إلى أن روسيا كانت ولا تزال على ثقة من أن الادعاء باستخدام السلاح الكيميائى هو استفزاز، مشيرًا إلى أن ممثلى الولايات المتحدة ممثلى الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والعديد من الدول الأوروبية الأخرى لم يحضروا الاجتماع مع شهود العيان فى لاهاى، مرجحا بأنهم "يخشون الحقيقة".
الجدير بالذكر أن تقارير غربية أكدت استخدام القوات السورية أسلحة كيماوية ضد المدنيين فى مدينة دوما بالغوطة الشرقية، مما دفع الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا لتوجيه ضربة عسكرية لأهداف تابعة للحكومة السورية.