زعماء الكوريتين
وقال الدبلوماسى، فى تصريحات لصحيفة "ساوث تشاينا مورنينج بوست" الصينية، اليوم السبت، إن الكوريتين ترغبان فى تخفيف نفوذ الصين فى شبه الجزيرة الكورية، لكنهما أيضا يدركان الحاجة لدعم الصين لأنها ما زالت لاعبا مهما فى المنطقة، مشيرا إلى أن كوريا الجنوبية تفضل إجراء المحادثات مع كوريا الشمالية والولايات المتحدة نظرا لأن تدخل الصين قد يقلل من نفوذها فى المفاوضات، إلا أن اعتماد بيونج يانج الكبير على بكين فى النفط والطعام والمساعدات الإنسانية الأخرى يضعها تحت سيطرة الصين.
وأوضح أن كوريا الشمالية يمكن أن تجد بديلا لذلك الدعم فى جارتها الجنوبية والولايات المتحدة إذا استمرت علاقات الدولتين فى التحسن بعد قمة كيم جونج أون ومون جاى إن، ومع اقتراب لقاء كيم بالرئيس الأمريكى دونالد ترامب المتوقع عقده فى مايو أو يونيو، مضيفا أن "سول يمكن أن تكون الوسيط لإيجاد أرض مشتركة بين بيونج يانج وواشنطن بمساعدة الطرفين لتضييق خلافاتهما نظرا لعلاقتها الوثيقة بالولايات المتحدة وكذلك التراث المشترك بين الكوريتين".