سجون الصحفيين بتركيا
وقالت المنظمة فى بيانها بمناسبة إن "الصحفيين الأتراك يتحدثون عن انتشار مناخ الخوف وإسكات الأصوات الذى يغلف المشهد الإعلامى فى تركيا"، مضيفة أن "جميع الصحافيين فى تركيا يواجهون تهديدا مستمرا بالاعتقال التعسفى والمحاكمة والإدانة، لا لشىء إلا لأنهم يقومون بعملهم أو لتعبيرهم السلمى عن آرائهم".
وأعلنت المنظمة الدولية إطلاق حملة يشارك فيه عدد من الصحفيين ومنظمات تعنى بحرية الصحافة من شتى أنحاء العالم، أطلقت عليها اسم "أطلقوا سراح الإعلام فى تركيا".
فيما قالت جاورى فان جوليك، نائبة مدير برنامج أوروبا فى منظمة العفو الدولية، إن "تركيا تحتاج إلى وسائل الإعلام الحرة اليوم أكثر من أى وقت مضى مع اقتراب موعد الانتخابات".
وتابعت: "تركيا تشهد اليوم محاولة لاستئصال الصحافة الحرة، فقد أصبحت أكبر سجانى العالم للصحفيين، ووصلت الأحكام الصادرة بحق بعضهم إلى السجن المؤبد".
يُذكر أن آخر قرار أصدرته المحاكم التركية الأسبوع الماضى بحق الصحافيين تضمن أحكامًا بالسجن لـ13 صحفيا يعملون فى صحيفة "جمهورييت" المعارضة، بعد إدانتهم بتهمة "مساعدة منظمات إرهابية"، فى إشارة إلى حزب العمال الكردستانى والداعية فتح الله جولن، الذى تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب المزعوم فى 2016.