فلاديمير بوتين
بدأ الرئيس فلاديمير بوتين، حكمه لروسيا عام 2000، وقضى فترتين رئاسيتين مدة كل منهما 4 سنوات وفق الدستور الروسى.
وفى عام 2008 فاز دميترى ميدفيديف، الذى كان يشغل منصب رئيس الحكومة، بالاستحقاق الرئاسى لمدة 4 سنوات، وشغل بوتين منصب رئيس الحكومة بدلا من ميدفيديف.
وفى عهد الأخير تم تغيير الدستور وتعديل مدة الرئاسة من 4 إلى 6 سنوات، وفى عام 2012، فاز بوتين مجددا بالرئاسة، بينما عاد ميدفيديف إلى رئاسة الحكومة.
وفى الانتخابات الرئاسية الأخير، التى جرت فى 18 مارس 2018، حصل بوتين على 76.69% من أصوات الناخبين الروس، وبلغت نسبة التصويت 67.54%.
وتأتى الفترة الرئاسية الرابعة لبوتين على خلفية مواجهات غير مسبوقة بين روسيا من جهة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبى من جهة أخرى، وفى ظل عقوبات غربية واسعة النطاق، وأزمات كثيرة تورطت فيها روسيا فى السنوات الست الأخيرة، على رأسها أزمتا أوكرانيا وسوريا، إضافة إلى سباق التسلح والصراع مع حلف الناتو، ودخول روسيا إلى بؤر صراعات كثيرة للبحث عن مناطق لتصريف فوائض القيمة والتراكمات المالية، وتوريد السلاح، وفرض النفوذ والتحكم فى مصادر الغاز وطرق نقله.
وبمناسبة تولى بوتين فترته الرئاسية الرابعة اندلعت فى موسكو وسان بطرسبورج والعديد من المحافظات والأقاليم سلسلة مظاهرات معارضة لتوليه السلطة، غير أن السلطات تمكنت من احتوائها واعتقال المئات من المشاركين فيها.
وتؤكد السلطات الروسية أن استطلاعات الرأى تشير إلى ارتفاع شعبية بوتين الذى يسعى خلال هذه الفترة إلى تقليص الميزانية العسكرية وزيادة معدلات النمو وطرح برامج لرفع مستوى معيشة المواطنين، ومكافحة الفساد، وتوسيع نفوذ روسيا إقليميا ودوليا.