الانتخابات اللبنانية
ووفقا لمت ذكرت قناة "الحرة" الفضائية حصل حزب الله والجماعات والشخصيات المنتمية إليه على 67 مقعدا من أصل 128، ووفقا لحسابات أجرتها وكالة "رويترز" استنادا إلى النتائج الأولية التى تم الحصول عليها من السياسيين والحملات الانتخابية للمرشحين ونشرتها وسائل الإعلام.
لكن حزب الله مُنى بخسائر فى أحد معاقله وهى دائرة "بعلبك - الهرمل" الانتخابية، إذ حصل معارضوه على مقعدين من أصل 10 هناك، أحدها ذهب لحزب القوات اللبنانية، بينما نال تيار المستقبل المقعد الآخر.
وأشارت النتائج غير الرسمية كذلك إلى أن سعد الحريرى المدعوم من الغرب سيخرج بوصفه السياسى السنى الأقوى، ما يجعله المرشح الأوفر حظا لتشكيل الحكومة المقبلة رغم خسارته لمقاعد فى معاقله.
وحقق حزب القوات اللبنانية المناهض لحزب الله مكاسب مهمة، حيث تضاعف تمثيله إلى 15 مقعدًا بعد أن كانت ثمانية فى البرلمان السابق، وفقا لمؤشرات غير رسمية.
وفاز فيصل كرامى، ابن رئيس الوزراء اللبنانى الأسبق عمر كرامى المؤيد لسورية، بمقعد للمرة الأولى، فى حين فازت مرشحتان مستقلتان بمقعدين فى بيروت.
وبلغت نسبة الإقبال 49.2 % مقارنة مع 54 % خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة التى أجريت قبل 9 أعوام.
ومن المتوقع أن تكون الحكومة الجديدة، مثل المنتهية ولايتها، تشمل جميع الأحزاب الرئيسية، ويتوقع أيضا أن تستغرق المباحثات حول المناصب الوزارية بعض الوقت.