جان إيف لودريان
وأضاف لو دريان، أن الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون، سيجرى اتصالا بنظيره الإيرانى حسن روحانى.
ورأى لودريان، أن هناك مخاطر حقيقية بحدوث مواجهة، معربا عن أمله ألا يمثل ذلك فشلا للسلام، مؤكداً أن مشروع الرئيس إيمانويل ماكرون بجمع كل الأطراف حول مائدة التفاوض لاستئناف النقاش لا يزال قائما.
وأوضح أن عمليات التفتيش للوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ 2015 تؤكد التزام إيران بالاتفاق، واصفا انسحاب واشنطن منه بأنه تخلى عن التزام دولى تأسف له فرنسا بشدة.
وأضاف أنه على الإيرانيين مواصلة تنفيذ الاتفاق بإصرار فى مقابل مزايا اقتصادية سيحاول الأوروبيون الحفاظ عليها.
بدوره، اعتبر وزير الاقتصاد الفرنسى برونو لومير، أنه من "غير المقبول" أن تضع الولايات المتحدة نفسها فى مكانة "شرطى اقتصادى للعالم" وذلك بعد قرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إعادة فرض العقوبات على طهران.
وكان ترامب أوضح عند إعلان قراره حول الإنسحاب من الاتفاق النووى الإيرانى، بأن الشركات الأجنبية أمامها ما بين ثلاثة وستة أشهر "للخروج" من إيران قبل أن تطالها الإجراءات العقابية بدورها، وتمنعها من الدخول إلى الأسواق الأمريكية.