البث المباشر الراديو 9090
الجيش الأمريكى
أكد الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، الخميس، القبض على 5 قادة من تنظيم "داعش" الإرهابى بالعراق، بعد عملية عسكرية "أمريكية - عراقية" مشتركة استمرت نحو 3 أشهر فى سوريا وتركيا.

وأكد المتحدث باسم عملية "العزم الصلب"، ريان ديلون، أن الاعتقالات تُعد ضربة مهمة لداعش، وتظهر التنسيق بين القوات العراقية وقوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة فى قتالهم ضد "داعش"، مؤكدًا أن عملية "العزم الصلب" مُلتزمة بهزيمة دائمة لـ"داعش"، وتحقيق ظروف الاستقرار.

فى هذا الشأن، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، فى تقرير على موقعها الإلكترونى، أن القادة الخمسة هم: صدام الجميل ومحمد القدير وإسماعيل العيثاوى وعمر الكربولى وعصام الزاباوى.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عراقيين قولهم: "إن القادة هم 4 عراقيين وسورى تم اعتقالهم خلال عملية عسكرية معقدة عبر الحدود أشرفت عليها القوات العراقية والأمريكية".

وأكدت الصحيفة أن العملية العسكرية تعقبت مجموعة من قادة "داعش" المختبئين فى سوريا وتركيا، مشيرة إلى أن نجاحها يعد انتصارًا استخباراتيًا للتحالف الدولى بقيادة أمريكا فى حربه ضد التنظيم الإرهابى، ويشير إلى العلاقة متنامية القوة بين واشنطن وبغداد.

كما أوضح مسؤولان فى المخابرات العراقية، أن قادة داعش المعتقلين كانت مهامهم فى صفوف التنظيم الإرهابى بين إدارة معاقل التنظيم فى محافظة دير الزور بسوريا، وإدارة الأمن الداخلى والكيان الإدارى المسؤول عن الأحكام الدينية.

ولفتت الصحيفة، إلى أن وكالة المخابرات الخارجية العراقية نشرت بيانًا تؤكد فيه على الاعتقالات، لكنها لم تذكر أى تفاصيل عن دور أمريكا أو تركيا فى العملية.

وأوضح المسؤولان العراقيان، اللذان رفضا ذكر اسمائهما، أن العملية المشتركة تعقبت عدة أهداف لشهور عديدة، لكنها حققت أول إنجاز لها فى أول العام الجارى، وأن وحدة المخابرات العراقية المسؤولة عن المهمات السرية تتبعت رجلًا عراقيًا يدعى إسماعيل علوان العيثاوى، ومعروف باسم أبوزيد العراقى، من سوريا إلى مدينة سكاريا التركية، التى تقع على بعد 100 ميل من إسطنبول.

وأشار المسؤولان إلى أن العيثاوى، الذى يصفه العراقيون بأنه مساعد بارز لزعيم تنظيم "داعش" أبوبكر البغدادى، مسؤول عن الفتاوى أو الأحكام الدينية، كما كان مسؤول عن المناهج التعليمية وعضو فى الكيان الذى يُعين القادة الأمنيين والإداريين بمعاقل التنظيم الإرهابى فى سوريا والعراق.

ولفت أحد المسؤولين، إلى أن العيثاوى كان يعيش فى تركيا مع زوجته السورية، مُشيرًا إلى أن العراقيين أرسلوا للأتراك ملفًا استخباراتيًا تم تجميعه حول العيثاوى، وقامت قوات الأمن التركية بالقبض عليه فى 15 فبراير الماضى وأرسلته إلى العراق.

وأضاف، أن المخابرات العراقية والأمريكية قضت أسابيع لاستجوابه، واستخراج معلومات منه عن تفاصيل وأماكن قادة "داعش" الآخرين المختبئين، كما استخدموه فى نصب فخاخ لقادة "داعش"، حيث أقنعوه بالتواصل مع عدد منهم ممن كانوا مختبئين فى سوريا لإغوائهم للقدوم على الحدود مع العراق، حيث كانت تنتظر القوات العراقية ونجحت فى اعتقالهم مع عبورهم الحدود.

واستخدم التحالف الدولي بقيادة أمريكا، أيضًا، المعلومات المستخرجة من العيثاوى لشن قصف جوى، منتصف أبريل الماضى، أسفر عن مقتل 39 من العناصر المشتبه فى انتمائهم لتنظيم "داعش" فى محيط محافظة دير الزور السورية.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً