تأمين المؤسسات الإسرائيلية فى الخارج
وعززت إسرائيل أمن المؤسسات اليهودية فى جميع أنحاء العالم بشكل كبير فى الأيام الأخيرة خشية أى هجوم إيرانى محتمل، خصوصا بعد إطلاق صواريخها على قواعد إسرائيلية فى مرتفعات الجولان والرد الإسرائيلى بتدمير منشآتها فى سوريا.
وشهدت السفارات والمعابد اليهودية والمدارس اليهودية وغيرها من المؤسسات الإسرائيلية وجودا معززا بشكل كبير لأفراد الأمن الذين يقومون بدوريات مستمرة، وقد صدرت تعليمات إلى المبعوثين الإسرائيليين فى الخارج لإظهار يقظة كبيرة وتغيير، روتينهم حتى لا يتم استهدافهم.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن إسرائيل طلبت من بعض الدول مساعدة أمنية لتأمين مؤسساتها، خصوصا فى الدول التى تعتبرها "حساسة"، وعلى التحديد أمريكا الجنوبية التى تعتبر نقطة ضعف إسرائيل، إذ ترى أن إيران لديها مركز قوى هناك.
وذكرت الصحيفة أن الخشية من الرد بدأت بعد قصف مطار T4 العسكرى فى سوريا، بعد قصف العديد من المواقع، معتبرة أن استهداف مؤسسة أو سفارة إسرائيلية حول العالم هو أحد أكبر الاحتمالات، خصوصا فى الدول التى تملك فيها إيران علاقات جيدة، وبالتحديد في أفريقيا ومناطق معينة من آسيا.