ناصر بوريطة
وكانت الرباط قد أعلنت فى الأول من مايو قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران متهمة إياها بأنها قدمت، عبر حليفها حزب الله اللبنانى، سلاحا إلى جبهة بوليساريو المدعومة من الجزائر، الأمر الذى نفاه جميع الأطراف المعنيين.
واتهم وزير الخارجية المغربى ناصر بوريطة، فى مقابلة مع مجلة "جون إفريك" نشرت اليوم الأحد، الجزائر بأنها "وفرت تغطية ودعما عمليا لاجتماعات تمت فى العاصمة الجزائرية بين مسؤولين فى حزب الله والبوليساريو".
وردا على ذلك، قال الناطق باسم وزارة الخارجية الجزائرى عبدالعزيز بن على شريف، فى بيان، أنه بعد تقديم الأدلة الدامغة التى يزعم أنها بحوزته والتى لا وجود لها فى الحقيقة آثر الوزير المغربى المضى فى التضليل والافتراء"، وأكد أن "الجزائر تعرب عن إدانتها الشديدة ورفضها التام للتصريحات غير المسؤولة لوزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربى فى حقها"، معتبرا أنها "اتهامات غير مؤسسة وغير مبررة".