ماكرون
قال الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون، إن "بلدان الاتحاد الأوروبى تنوى ضمان وجود شركاتها فى إيران على الرغم من قرار الولايات المتحدة حول الصفقة النووية، وبشكل أكثر تحديدًا من خلال توفير الدعم السياسى، وأيضًا عبر تشجيع جميع الأطراف على مواصلة المفاوضات حول ضرورة اتفاقية أوسع".
وأضاف ماكرون أنه "ينبغى استكمال صفقة عام 2015 باتفاقات بشأن قضايا البرنامج النووى بعد عام 2025، والأنشطة المتعلقة ببرنامج الصواريخ والحضور الإقليمى".
وتابع أن "فرنسا تدعم اقتراحات المفوضية الأوروبية بشأن حماية الشركات الأوروبية التى قد تتضرر بسبب العقوبات الأمريكية على التجارة مع إيران وتعويضها".
وفيما يتعلق بالخلافات التجارية مع واشنطن، فقد دعا أيضا إلى إعفاء كامل للاتحاد الأوروبى من الرسوم الجمركية الأمريكية على الصلب، وقال إن "أوروبا يجب أن تحمى سيادتها التجارية".
يذكر أن الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، أعلن انسحاب الولايات المتحدة رسميا من الاتفاق النووى مع إيران، كما وقع مرسوما يقضى بإعادة فرض العقوبات التى رفعت عن طهران بموجب الاتفاق النووى.