إيمانويل ماكرون
وقال ماكرون، فى تصريحات له عقب قمة الاتحاد الأوروبى والبلقان بصوفيا، الخميس، إن تلك الموضوعات تشكل اختبارًا لسيادة أوروبا، وأن قرارات واضحة وقوية قد تم اتخاذها، مستبعدًا إجراء أى نقاش مع الولايات المتحدة بشأن القضايا التجارية دون الحصول مسبقًا على إعفاء دائم من التعريفات الجمركية الأمريكية على واردات الصلب والألومنيوم من أوروبا.
وفيما يتعلق بإيران، أوضح ماكرون أن المصلحة الأولى لأوروبا ليست تجارية أو خاصة بالشركات، وليست كذلك فى الانحياز لطرف أو آخر بل فى ضمان الاستقرار، مُشيرًا إلى تطابق وجهات النظر بين الأوروبيين فيما يتعلق بالحاجة لتوسيع اتفاق 2015 بشأن النووى الإيرانى، ليشمل مستقبل الاتفاق بعد عام 2025، والبرنامج الباليستى، والنفوذ الإيرانى فى المنطقة.
وأضاف: "لن نبدأ حربًا استراتيجية تجارية مع الولايات المتحدة بشأن قضية إيران، ولن نصدر عقوبات أو عقوبات مضادة ضد الشركات الأمريكية ردًا على هذا الموضوع.. فلن يكون لذلك معنى لأن الهدف النهائى هو الحصول على هذا الاتفاق الواسع"، لافتًا فى الوقت ذاته إلى أن القرارات الأمريكية بشأن إيران والشركات الأوروبية العاملة هناك ستدعم الموقف الروسى والصينى فى المنطقة".