البث المباشر الراديو 9090
مية الجريبى
توفيت، اليوم السبت، المناضلة السياسية البارزة مية الجريبى، إحدى أيقونات السياسة فى تونس، عن عمر ناهز 58 عاما، بعد صراع مع المرض.

وتعد الجريبى أول امرأة فى تونس تتزعم حزبا سياسيا قبل إنهاء ثورة الياسمين حكم الرئيس السابق زين العابدين بن على عام 2011، إذ تسلمت فى 2006 زعامة الحزب التقدمى الديمقراطى خلفا لنجيب الشابى، بحسب ما أوردت "رويترز".

وعرفت الجريبى، التى تركت بصمتها فى صياغة دستور حديث لتونس بعد الثورة، بمواقفها القوية الداعمة للحريات والمناهضة للديكتاتورية.

ومية الجريبى هى أول امرأة تنال منصب الأمين العام لحزب معارض عام 2006، كما نشطت ضمن عدة منظمات حقوقية من بينها الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، دخلت الراحلة مع السياسى أحمد نجيب الشابى فى إضراب عن الطعام فى أكتوبر عام 2007 للاحتجاج ضد قرار السلطات مصادرة مقره.

وشاركت مية الجريبى مع الحزب التقدمى فى أول انتخابات ديمقراطية نزيهة إبان الثورة التى أطاحت بحكم بن على عام 2011، وفازت بمقعد فى المجلس الوطنى التأسيسى الذى كلف بصياغة دستور جديد للبلاد، إلى جانب 15 مقعدا آخر نالها الحزب.

وفى عام 2012 غير الحزب من اسمه إلى الحزب الجمهورى بعد دخوله فى ائتلاف مع أحزاب أخرى من بين القوى الوسطية الديمقراطية، لكنه عرف انتكاسة فى انتخابات عام 2014 إذ لم يفز الحزب سوى بمقعد واحد، وتزامن ذلك مع متاعب صحية عرفتها مية الجريبى أدى إلى ابتعادها عن النشاط السياسى.

وعرفت مية بدفاعها عن الحريات وحقوق المرأة ومبدأ التناصف وتكافؤ الفرص بين الجنسين، وهو ما أقره دستور تونس الجديد فى انتخابات 2014، وبشكل خاص فى الانتخابات البلدية لعام 2018.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً