مظاهرات بفرنسا
وتجمع المحتجون فى شرق باريس، على غرار آخرين فى عدد كبير من المدن الكبيرة فى البلاد، وأعلن زعيم حزب فرنسا المتمردة "يسار راديكالى" جان لوك ميلانشون، إنه يريد من هذه التظاهرات أن تكون بمثابة "احتجاج كبير ضد ماكرون"، وسيشارك ميلانشون فى تظاهرة مارسيليا فى جنوب البلاد.
وكان ماكرون قد رد أمس الجمعة، من سان بطرسبورج أن "ذلك لن يوقفه"، وأضاف أن "الإصغاء إلى الناس لا يعنى أن تكون ألعوبة فى أيدى الرأى العام، وأنا لن أحكم استنادا إلى استطلاعات الرأى أو التظاهرات".
وقال الأمين العام للحزب الشيوعى الفرنسى بيار لوران الذى شارك فى التظاهرة الباريسية "إذا لم تظهر البلاد قوتها أمام سلطة تتسم بهذا القدر من العنجهية والتسلط، لن نتمكن من تحريك الأمور"، وأضاف أن "الغضب الشعبى يتصاعد".