عبدالملك الحوثى
وقال الحوثى فى خطاب متلفز على قناة تابعة له: إن "أى تراجع لأسباب موضوعية ليست نهاية المعركة وأن ما جرى فى الجنوب يثبت ذلك"، فى إقرار صريح بالهزيمة، واعترف الحوثى بحدوث "اختراق فى جبهة الحديدة"، كاشفا عن حالة من الارتباك والهلع فى صفوف مسلحيه، أمام التقدم العسكرى للتحالف والمقاومة، وذلك كان سببا فى الخسائر التى منى بها.
وناشد زعيم الميليشيات الموالية لإيران عناصره عدم الفرار من الجبهات، لكنه قال فى الوقت ذاته إن ميليشياته ستحتمى بالجبال فى المحافظات الخاضعة لسيطرته، وقال إنه سيستغل وعورة الجغرافيا اليمنية الجبلية فى ظل خسائره العسكرية فى الساحل.
ودعا زعيم ميليشيات الانقلابيين لاستخدام المدنيين والزج بهم للقتال فى الحديدة، واستجدى قبائل اليمن إلى عدم الانفضاض من حوله فى ظل خسائره.
وأصبحت قوات المقاومة اليمنية على بعد كيلومترات من مدينة الحديدة، بعدما سيطرت على معظم مديرية الدريهمى، وقال الناطق باسم المقاومة الوطنية اليمنية العقيد صادق دويد، إن القوات المشتركة، بإسناد من القوات الإماراتية، أصبحت على بعد 18 كليومترا فقط من مدينة الحديدة، بعد سيطرتها على معظم مديرية الدريهمى.