مخيم الأمعرى
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلى، بمخيم الأمعرى، الأسبوع الماضى، وردًا عليها ألقى أحد الشباب الفلسطينى حجارة رخامية على رأس أحد الجنود الإسرائيليين، بوحدة "دوفدوفان" الإسرائيلية، مما تسبب فى وفاته.

فعاودت قوات الاحتلال مداهمة مخيم الأمعرى، مرة أخرى، للانتقام ممن قتل الجندى الإسرائيلى، رونين لوبرسكى، البالغ 20 عامًا، فى الوحدات الخاصة المعروفة باسم "المستعربين".

دشن مغردون هاشتاج #مخيم الامعرى، وانهالت عليه التغريدات الكاشفة عن الحصاد الإسرائيلى على حساب أرواح وحرية الفلسطينيين، ومنها ما نقله هذا الناشط من إحدى الصحف: "قوات الاحتلال تنكّل بأهالى مخيم الأمعرى فى #رام_الله.. شهيدان وجريح فى قصف إسرائيلى متواصل على #غزة".

كما كانت هناك تغريدات غاضبة على ما تعرض له الفلسطينيين، كما أنها تعد من التغريدات الأكثر تداولًا بهذا الهاشتاج، فهى توضح مدى الظلم والقهر الذى يفجع الأمهات الفلسطينيات، ونصها: "بعد اعتقال نجلها إسلام، اليوم، يصبح لدى لطيفة أبو حميد، من مخيم الأمعرى، 6 أبناء أسرى فى سجون الاحتلال الإسرائيلى، وهم: ناصر محكوم 7 مؤبدات، ونصر 5 مؤبدات، وشريف 4 مؤبدات، ومحمد مؤبدين، زجهاد موقوف، وإسلام؛ واستُشهد ابنها عبد المنعم أبو حميد، المعروف بـ(صائد الشاباك) أى (المخابرات الصهيونية)، فى عملية اغتيال عام 1994م".

