البث المباشر الراديو 9090
مجلس الأمن
يجتمع مجلس الأمن الدولى اليوم فى جلسة طارئة بعد طلب من الولايات المتحدة لبحث الهجمات الفلسطينية الأخيرة على إسرائيل من قطاع غزة.

ونشرت الولايات المتحدة مسودة بيان أمس تطالب المجلس بأن يدين "بأشد العبارات القصف الصاروخى العشوائى من قبل المسلحين الفلسطينيين فى غزة" على إسرائيل.

كما طالبت حركتى حماس والجهاد الاسلامى وجماعات مسلحة أخرى بـ"وقف كل النشاطات العنيفة والأفعال الاستفزازية بما فى ذلك على طول السياج الحدودى، ووقف تعريض المدنيين للخطر".

وقالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكى هايلى فى بيانها أمس إن "القذائف التى أطلقها مسلحون فلسطينيون أصابت بنى تحتية مدنية بينها حضانة أطفال".

وأضافت أن "مجلس الأمن يجب أن يعبر عن غضبه ويرد على هذه الجولة الأخيرة من العنف التى تستهدف مدنيين إسرائيليين أبرياء"، مطالبة بمحاسبة القيادة الفلسطينية على ما يجرى.

ولا يرى المراقبون أن مجلس الأمن قادر على اتخاذ قرار بالشأن نتيجة انقسامه حل هذا الموضوع، إذ يناقش المجلس كذلك بشكل منفصل مسودة مشروع قرار تقدمت به الكويت يدعو إلى نشر "بعثة حماية دولية" للفلسطينيين. إلا أن دبلوماسيون رجحوا أن تستخدم الولايات المتحدة حق النقض لمنع تبنى مشروع القرار (الكويتى)، لكن الكويت تأمل أن تنال دعم الأعضاء الـ14 الآخرين فى المجلس.

وشنت فصائل فلسطينية فى غزة يوم الثلاثاء عشرات الهجمات الصاروخية على إسرائيل، لترد الأخيرة بقصف مماثل استهدف مواقع تابعة لحركتى "حماس" و"الجهاد الإسلامى بالقطاع.

وأعلن الجيش الإسرائيلى أن عدد الصواريخ التى استهدفت أراضيه فى الجنوب بلغ 80 صاروخا وقذيفة، فى حين استهدفت الغارات الإسرائيلية أكثر من 30 نقطة للفصائل الفلسطينية فى قطاع غزة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً