زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون
وأوضح الأسد، فى تصريحات نقلتها وكالة "سبوتنيك" اليوم الإثنين، أنه فى ظل تلك العلاقات الجيدة بين كوريا الشمالية وسوريا والتوافق فى الكثير من القضايا الدولية، فليس مستغربًا أن نرى الرئيس كيم جونج أون فى دمشق أو الرئيس بشار الأسد فى بيونج يانج.
ودلل على متانة العلاقة بين البلدين بأنه لم تكد تنتهى مدة السفير الكورى الشمالى فى دمشق حتى سارعت بيونج يانج بإرسال أوراق اعتماد سفيرها الجديد فى دمشق.. لافتًا إلى أنه رغم تأكيد جهات صحة الخبر، إلا أنه لم يُصدر بيان رسمى من الرئاسة السورية يؤكد تلك الزيارة أو يعلق عليها ولم يقم بنفيها.
وقالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية إن الرئيس السورى بشار الأسد سيجرى زيارة إلى بيونج يانج للقاء رئيس البلاد كيم جونج أون، فيما لم يتم تحديد موعد الزيارة بعد، وفقًا لوكالة "يونهاب" الكورية.
وأشارت الوكالة إلى إن "الأسد تسلم مؤخرًا أوراق اعتماد سفير كوريا الشمالية مون جونغ نام، قائلاً حينها: "يرحب العالم بالتطورات الإيجابية الأخيرة فى كوريا الشمالية، والتى تأتى نتيجة للقيادة الحكيمة لفخامة كيم جونغ أون.. أنا أثق بقدرته على تحقيق النصر فى النهاية، وتوحد الكوريتين من دون أى فشل".
وذكرت أن الأسد أشار فى كلمته إلى العلاقات التاريخية بين كوريا الشمالية وسوريا والتى أسس لها الرئيسان كيم سونغ وحافظ الأسد، مضيفًا: "الحكومة السورية ستدعم جميع السياسات التى تتبناها القيادة فى كوريا الشمالية، إلى جانب تطويرها وتحسينها".