البث المباشر الراديو 9090
النازحون حول العالم
كشف تقرير لمفوضية شؤون اللاجئين، اليوم الثلاثاء، عن ارتفاع بالغ فى أعداد النازحين حول العالم جراء أعمال العنف والحروب والاضطهاد، إذ وصل إلى ما يعادل نزوح شخص كل ثانيتين، الأمر الذى يجعل الحاجة ملحة وضرورية إلى اتفاق عالمى جديد بشأن اللاجئين.

وأظهر التقرير أن 68.5 مليون شخص أُجبروا على مغادرة منازلهم حول العالم فى نهاية عام 2017، وهو رقم يفوق عدد سكان تايلاند مثلاً. كما بلغ عدد اللاجئين الذين فروا من بلدانهم هرباً من الصراع والاضطهاد 25.4 مليون شخص، وهو رقم يفوق ما تم تسجيله فى عام 2016 بـ 2.9 مليون شخص ويشكل أيضاً أكبر ارتفاع شهدته المفوضة فى عام واحد، حيث كانت البلدان النامية هى الأكثر تضررًا.

وأوضح التقرير أن النزوح خلال عام 2017 نتج بشكلٍ أساسى عن الأزمة فى جمهورية الكونغو الديمقراطية والحرب فى جنوب السودان، إضافة إلى فرار مئات الآلاف من اللاجئين الروهينجا من ميانمار إلى بنجلاديش.

وأشار تقرير المفوضية إلى أن نحو 300 ألف شخص من طالبى اللجوء مازالوا ينتظرون نتيجة طلباتهم، وكان عدد طالبى اللجوء فى نهاية ديسمبر 2017 وصل إلى 3.1 مليون شخص، فيما كان عدد النازحين داخل بلدانهم 40 مليون شخص، بأقل من المسجل فى 2016 الذى بلغ 40.3 مليون شخص.

من جانبه، قال المفوض السامى للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو جراندى: "نحن أمام نقطة تحول فاصلة، إذ يتطلب النجاح فى إدارة النزوح القسرى على مستوى العالم اعتماد نهج جديد وأكثر شمولية، من أجل عدم ترك البلدان والمجتمعات تتعامل مع هذا الأمر بمفردها".

يُذكر أن التقرير يأتى قبل يوم واحد من الاحتفال بيوم اللاجئ العالمى، فى 20 يونيو من كل عام، اعتمادًا على بيانات جمعتها المفوضية والحكومات وشركاء أخرون، حسبما ذكر جراندى.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز