البث المباشر الراديو 9090
أردوغان
بعد تحذيرات تلقتها إسرائيل بشأن نشاطات تركيا لشراء أملاك فى القدس ترسيخا لسيطرتها هناك، واستبدال الجهات العربية، نفذ الاحتلال برنامجا من شأنه أن يقيّد نشاطات تركيا فى القدس.

وتعمل إسرائيل على إعداد خطة قضائية تتطلب مصادقة رئيس الحكومة سريعا، وبموجبها يتم ردع الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، فى حالة تفكيره فى شن هجوم على إسرائيل، خصوصًا بعد تهديداته بذلك خلال حملته الانتخابية، لكن الاحتلال هدد بأنه سيعرض طموحه فى أن يكون "سلطان القدس" للفشل.

وتقول وكالة "سبوتنيك" الروسية فى تقرير لها على موقعها باللغة الإنجليزية، إن إسرائيل تدرس تحدى أردوغان لها، عبر أنشطة وكالة المعونة التركية فى القدس والأراضى الفلسطينية، وسط مخاوف من نفوذ أنقرة المزعوم على الفلسطينيين.

ونتيجة للمخاوف الإسرائيلية من تهديدات أردوغان صاغ مجلس الأمن القومى الإسرائيلى، قائمة من الإجراءات ضد وكالة التعاون والتنسيق التركية (TIKA) التى تعمل فى القدس الشرقية، وقطاع غزة، والضفة الغربية.

ومن بين التدابير الممكنة فرض قيود عامة على أنشطة "TIKA" ومطالبتها بالحصول على تصاريح فردية لمشاريعها، لأن مسؤولى الاستخبارات الإسرائيلية اعتقدوا أن الوكالة التركية استضافت أعضاء من حركة الجهاد الإسلامى الفلسطينية، وأن بعض الموظفين وجهوا الأموال والمعلومات إلى حركة حماس.

ووفقاً للتقرير، فإن خطاب الرئيس التركى رجب طيب أردوغان المعادى لإسرائيل غذى شكوك تل أبيب في الوكالة التركية TIKA، وحوّل جهود أردوغان من توسيع نفوذ أنقرة فى القدس الشرقية، للمطالبة بالملكية على قضية القدس.

وفى أبريل الجارى وصلت العلاقات بين إسرائيل وتركيا إلى نقطة منخفضة جديدة بعد أن طردت مبعوثيها الآخرين وسط حرب أردوغان، ونتنياهو بسبب الاشتباكات القاتلة فى غزة ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

ومع تحول مسيرة العودة للفلسطينيين إلى العنف، اتهم الرئيس التركى إسرائيل بانها تمارس "البلطجة والعنف والإرهاب "، بل وقارن قمع إسرائيل المتظاهرين الفلسطينيين بالاضطهاد النازى لليهود، كما اتهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنه رئيس وزراء دولة الفصل العنصرى، الذى يلقى بدماء الفلسطينيين على يديه.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً