البث المباشر الراديو 9090
البيت الأبيض
أكدت واشنطن، مُجددًا، موقفها من عودة شبه جزيرة القرم إلى روسيا، فى ضوء حملة إعلامية لوسائل الإعلام الروسية أشارت إلى إمكانية اعتراف الولايات المتحدة بضم القرم إلى روسيا.

وأعلن المندوب الأمريكى الخاص إلى أوكرانيا، كورت فولكر، أن واشنطن لا تزال تعتبر القرم إقليمًا تابعًا لأوكرانيا، رغم محاولات وسائل الإعلام الروسية والأمريكية تفسير موقف الرئيس دونالد ترامب بشكل مخالف لذلك.

وقال الدبلوماسى الأمريكى: "أعتقد أن وسائل الإعلام الأمريكية استعجلت، فى موضوع إمكانية الاعتراف بضم شبه جزيرة القرم.. موقف البيت الأبيض لا لبس فيه، وأوضح مستشار الأمن القومى الأمريكى، جون بولتون، والناطقة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، أن الولايات المتحدة لا تعتزم الاعتراف بالضم الروسى لشبه جزيرة القرم، وهكذا يجب فهم الموقف الأمريكى".

وشدد على أن الموقف الرسمى الأمريكى، يحمّل روسيا بالذات مسؤولية اندلاع النزاع فى جنوب شرق أوكرانيا، وقال "فى البداية كانت حرب هجينة فى القرم، ومن ثم احتلال شبه الجزيرة، والإعلان عن ضمها إلى روسيا وبعد ذلك تطبيق نفس الخطة فى شرق أوكرانيا بتنفيذ عملية عسكرية تحت قيادة الجيش الروسى وبأموال روسية، ومن ثم ظهور جمهوريتين شعبيتين مدعومتين من موسكو".

كان نائب المتحدث الرسمى باسم البيت الأبيض، هوجان جيدلى، أعلن فى 4 يوليو الجارى، أن الولايات المتحدة لا تعترف بمحاولات روسيا ضم شبه جزيرة القرم، على الرغم من تأكيد الكرملين أن هذه المسألة ليست للتفاوض، ذلك قبل حوالى أسبوعين على موعد القمة المرتقبة بين الرئيسين الأمريكى والروسى فى هلسنكى 16 يوليو الجارى، على الرغم من أن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب كان قد أجاب، فى وقت سابق، على سؤال الصحفيين حول إمكانية اعتراف إدارته بإعادة توحيد شبه جزيرة القرم مع روسيا، قائلا: "دعونا نرى".

وأكد جيدلى، ردًا على إلحاح الصحفيين بتوضيح موقف بلاده، وقال إن "نحن لا نعترف على الإطلاق بمحاولة روسيا ضمّ شبه جزيرة القرم".

كانت وكالات الأنباء الروسية قد روَّجت لحملة مفادها أن إدارة الرئيس ترامب قد اعترف بملكية روسيا شبه جزيرة القرم، وذكرت وكالة "ريا نوفستى" الروسية، 30 يونيو الماضى، أن الرئيس الأمريكى لا يستبعد الاعتراف بتبعية القرم لروسيا، حسبما نقل عنه أحد أعضاء حاشيته الرئاسية، الذى رافقه الليلة الماضية على متن طائرته الرئاسية إلى ولاية نيوجيرسى.

وترى موسكو، أن شبه جزيرة القرم ومدينة سيفاستوبل عادتا إلى قوام روسيا، بموجب استفتاء جرى فيهما 16 مارس عام 2014، أيّدت خلاله الأكثرية الساحقة من السكان الخروج من قوام أوكرانيا، والانضمام إلى روسيا.

وأعلنت موسكو، مرارًا، أن سكان شبه جزيرة القرم صوتوا بملء إرادتهم لصالح إعادة الانضمام لروسيا، خلال استفتاء راعى جميع المعايير الديمقراطية، ويتماشى بشكل كامل مع القانون الدولى وميثاق الأمم المتحدة.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً