السلام بين إريتريا وإثيوبيا
وعبر صفحته على "تويتر"، كشف وزير الإعلام الإريترى يمانى جبر ميسكيل، عن "بيان سلام وصداقة مشترك" تم توقيعه بين الطرفين، وقال إن "حالة الحرب التى كانت قائمة بين البلدين انتهت، لقد بدأ عصر جديد من السلام والصداقة".
وأضاف ميسكيل أن "البلدين سيعملان معا لتشجيع تعاون وثيق فى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والأمنية"، لافتًا إلى أن الاتفاق وقعه رئيس حكومة إثيوبيا ورئيس إريتريا صباح اليوم فى أسمرة.

وبثت محطات تلفزيونية محلية صورًا للزعيمين أثناء توقيعهما اتفاقية السلام المشترك.

يذكر أن أفورقى وأبى أحمد أعلنا، مساء أمس الأحد، خلال مأدبة عشاء، عن إعادة فتح السفارات والحدود بين البلدين بعد عقدين من حرب باردة بين الجارين فى القرن الإفريقى.
وكان استقبال أبى أحمد تاريخيًا فى المطار، حيث رفع مستقبلوه سعف النخليل، رمزًا للسلام، وخرج أهالى أسمرة إلى الشوارع فى مسيرات للرجال والنساء بالزى الوطنى ترحيبًا برئيس حكومة إثيوبيا.

وتزينت شوارع أسمرة بالأعلام الإثيوبية، ترحيبًا بزيارة رئيس الوزراء الإثيوبى بعد القطيعة والحرب بين البلدين.
يأتى ذلك بعد قطيعة فى العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا دامت قرابة 20 عامًا، منذ بدء النزاع الحدودى الذى استمر من 1998 حتى 2000، وأسفر عن سقوط نحو 80 ألف قتيل.
