عبد الرشيد دستم
وقال غنى فى مؤتمر صحفى فى كابول إن "قضية دستم قيد البحث وإن احتمالات عودته زادت" وذلك بعدما نظم أنصار حزب "جنبش ملى"، الذى ينتمى له دستم، خلال الأيام الماضية، احتجاجات فى شمال أفغانستان عطلت طرقًا رئيسية سريعة وأغلقت مبانى حكومية منها مكاتب انتخابية.
ووفقًا لشبكة "رويترز" طالب شركاء دوليون لكابول، منهم الولايات المتحدة، بأن يمثل دستم أمام العدالة، وفى العام الماضى ذهب دستم إلى تركيا فى رحلة يفترض أنها للعلاج ولم يعد منذ ذلك الحين.
وبالرغم من أن دستم خرج سالمًا من الاضطرابات السياسية فى أفغانستان ولم يتورط بها، لكنه واجه العديد من الاتهامات المتعلقة بانتهاك حقوق الإنسان على مدى عقود.
وينفى دستم أنه أمر حراسه بتنفيذ عمليات منها الخطف والضرب والانتهاكات الجنسية ضد خصومه السياسيين، هذا فضلا عن أنه لم توجه له أى اتهامات رسمية.