نيكى هايلى سفيرة أمريكا لدى الأمم المتحدة
وقالت هايلى فى معرض دفاعها عن انسحاب بلادها من مجلس حقوق الإنسان، فى محفل نظمته مؤسسة "هريتدج فاونديشن" فى واشنطن، إن المجلس يؤمن التغطية، ولا يوجه الإدانات للأنظمة الأقل إنسانية فى العالم، للذك فإن "إصلاح العيوب الأساسية فيه يعد أحد أكبر أولوياتنا" حتى بالرغم من الانسحاب منه.
وانتقدت هايلى عدم دعم المجلس للمتظاهرين المناوئين للحكومة فى إيران أو تنديده بالعنف فى فنزويلا، وانتخاب جمهورية الكونغو الديمقراطية عضوا فيه مع أن قوات أمنها متهمة بارتكاب فظائع فى منطقة كاساى.
وقررت الولايات المتحدة الانسحاب من المجلس بعد تعرضها لانتقادات شديدة على سياستها لفصل أطفال المهاجرين غير الشرعيين، عن ذويهم على الحدود مع المكسيك، كما رفضت واشنطن الانضمام إلى المجلس عند تأسيسه عام 2006، لكنها قبلت الالتحاق بصفوفه سنة 2009 عندما كان باراك أوباما رئيسا للبلاد.