أردوغان وتميم
وكان أردوغان أجرى، اتصالا هاتفيًا مع أمير قطر، تميم بن حمد آل ثانى قبل أيام، وأعقب الاتصال انتقاد صحيفة "تقويم" التركية للدوحة معتبرة أنها تخلت عن حليفها فى ظل أزمتها الاقتصادية الطاحنة، معددة فى الوقت ذاته أفضال تركيا على قطر خلال المقاطعة العربية لها بسبب "دعمها الإرهاب وتدخلها فى شؤون الدول الأخرى وعلاقاتها مع إيران".
الدعم القطرى
وفى محاولة منها لاستقطاب الدعم القطرى، سردت صحيفة "تقويم" التركية، حالة الإحباط التى تسود المجتمع التركى بسبب "الصمت القطرى" الذى وصفته بالصدمة "غير متوقعة" من الدوحة التى بدلا من أن تدعم أنقرة اختارت أن تبقى صامتة تجاه ما يحدث فى تركيا، وهو ما كان له رد فعل كبير إذ توجه أمير قطر الى تركيا لإجراء محادثات مع الرئيس رجب طيب بصحبة وفد رسمى، للمرة الأولى منذ بدء الأزمة بين تركيا والولايات المتحدة.

قضايا مشتركة
واستقبل الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، أمير قطر فى المجمع الرئاسى بالعاصمة أنقرة، ومن المقرر أن يبحث الجانبان العلاقات الثنائية وسبل توطيد التعاون الاستراتيجى القائم بين البلدين فى مختلف المجالات، بالإضافة إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
قضايا على الطاولة
وتشير صحيفة "زمان" التركية إلى أن أمير قطر يسعى خلال زيارته للتوسط بين أردوغان والولايات المتحدة الأمريكة على خلفية الأزمة السياسية بين البلدين، وكذلك أشارت الصحف اليونانية مطلع الأسبوع الجارى إلى أن وزير الدفاع القطرى خالد بن محمد العطية عرض خلال زيارته إلى اليونان الوساطة من أجل أن تفرج تركيا عن الجنديين اليونانيين أنجيلوس ميتروتوديس (25 عامًا) وضابط الصف ديميتريس كوكلازيس (29 عامًا) المعتقلين بتهمة التجسس العسكرى.
عقوبات أمريكية
وتأتى زيارة الأمير بعد أزمة تراجع بقيمة العملة التركية مقابل الدولار الأمريكى بنحو 40% بعدما ضاعف الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، الجمعة الماضية، الرسوم الجمركية على واردات الألومنيوم والصلب التركية، وذلك بعد أيام من فرض واشنطن عقوبات على وزيرى العدل والداخلية التركيين، لرفض أنقرة الإفراج عن القس الأمريكى أندرو برانسون الذى تحتجزه تركيا بتهم تتعلق بالإرهاب.