البث المباشر الراديو 9090
تميم ورئيس وزراءه
كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة فى قطر عن خلافات حادة بين أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثانى ورئيس الوزراء القطرى عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثانى، الأمر الذى انتهى بقرار يمنع رئيس الوزراء من تمثيل البلاد فى الخارج.

وفى تصريحاتٍ خاصة، نقلها موقع "العرب مباشر"، المهتم بالشأن القطرى، قالت المصادر الدبلوماسية إن رئيس الوزراء حاول توسيع نفوذه داخل الدوحة، وهو ما حذر منه مقربون من الأمير تميم، لاسيما بعدما تصاعد نفوذ رئيس الوزراء فى عدة ملفات وإحكامه الشديدة على بعض القطاعات، الأمر الذى أزعج تميم، ودفعه لاتخاذ قرر بإبعاده عن المشهد بشكل جزئى.

ورجحت المصادر رفيعة المستوى، أن تشهد قطر خلال الفترة المقبلة تغييرات حكومية يقوم بها الشيخ تميم بن حمد.

يُذكر أن عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثانى، رئيس الوزراء القطرى، تم تعيينه فى هذا المنصب بأول حكومة فى عهد الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثانى، منذ 26 يونيو 2013، هذا بالإضافة إلى توليه حقيبة وزارة الداخلية.

وكان بن ناصر بدأ عمله فى وزارة الداخلية عام 1985، كضابط دوريات بقسـم شرطة، وفى 2005، أصبح وزير الدولة للشؤون الداخلية، ثم عضوا فى مجلس الوزراء، وكان حينها يعد من المقربين من الشيخ تميم.

فيما يوجه القطريون إلى عبدالله بن ناصر عدة انتقادات بسبب فشله فى إدارة البلاد، فى منصبيه، سواء كان وزيرا للداخلية أو رئيسا للوزراء، بسبب تدهور الحالة الاقتصادية للمواطنين فى ظل المقاطعة، إضافة إلى انتشار وارتفاع نسبة الجريمة وعدم قيام الداخلية بالدور المنوط بها.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز