مجلس النواب الأردنى
وأكد الطراونة أنه عندما تكون هناك دولة فلسطينية ذات سيادة، يمكننا الحديث عن كونفدرالية، ونظرًا لعدم توفر ذلك، فإن هذا الطرح قد يكون التفافًا على اتفاقية السلام ووعود الحل النهائى، موضحًا أن هذا الطرح هو سلب للحق الفلسطينى.
وتابع "أتصور أن موقف الأردن ثابت، فعندما تكون هناك دولة فلسطينية ذات سيادة سنتحدث عن كونفدرالية"، مضيفا "أراضى السلطة الوطنية الفلسطينية تشرذمت بسبب المستعمرات، وبالتالى أين هى الدولة التى تتحدث عنها، لتعمل كونفدرالية مع الأردن، إلا إذا كان هذا التفافًا على اتفاقية السلام ووعود الحل النهائى ومن ثم تجفيف منابع التمويل لللاجئين من خلال الأونروا والتضييق عليهم والتعامل معهم على أنهم مواطنون أردنيون.
كان الرئيس الفلسطينى محمود عباس قال فى وقت سابق: إن "الإدارة الأمريكية عرضت عليه برنامجًا سياسيا يقوم على أساس كونفدرالية مع الأردن، لكن الرئيس رد بأنه سيوافق على هذه الخطة فى حال كانت إسرائيل أيضا جزءًا من هذه الكونفدرالية".