ستيفان دى ميستورا
أكد المبعوث الخاص للأمم المتحدة ستيفان دى ميستورا، اليوم الثلاثاء، على ضرورة حل معضلة وجود 10 آلاف إرهابى وسط مليونى مدنى فى إدلب"، مطالبًا بإنشاء ممرات آمنة للدخول إلى إدلب والخروج منها.
وقال دى ميستورا: "لقد سمعنا من خلال وسائل الإعلام، أن الحكومة السورية وضعت مهلة تنتهى فى 10 سبتمبر قبل شن هجوم على إدلب".
وأوضح أن المحادثات المقرر أن تجريها قوى رئيسية هذا الشهر حول تشكيل لجنة تقود إصلاحًا دستوريًا فى سوريا ستكون لحظة حقيقة لعملية سياسية ذات مصداقية.
ومن المقرر أن يجرى المبعوث الأممى محادثات منفصلة الأسبوع القادم، بعضها يشمل روسيا وتركيا وإيران، وبعضها يشمل الولايات المتحدة والسعودية، وذلك لمناقشة تشكيل اللجنة.