أردوغان
وذكرت مصادر عربية فى العاصمة الأمريكية، أن أردوغان طرح مع أمير الكويت ملفات عدة من بينها العلاقات "الأمريكية – التركية" داعيا الشيخ صباح لمحاولة إقناع الرئيس ترامب بأن تركيا ما زالت ركنا أساسيا فى حلف شمال الأطلسى، وأنها تلعب دورا فى دعم الاستقرار فى المنطقة كلها وأن على الولايات المتحدة مساعدتها فى ذلك ودعم هذا الدور.
ويرى محللون أن الرئيس التركى، الذى فشلت شعاراته وتصريحاته النارية فى التغطية على النتائج الكارثية التى تسبب فيها التصعيد مع الولايات المتحدة، يبحث عن وسيط تربطه علاقات قوية مع واشنطن للمساعدة فى تبريد الخلافات والبحث عن مخرج لورطة العقوبات التى هزت من صورة الاقتصاد التركى.
وقال المحللون، إن "أى جهة تتولى الوساطة تحتاج إلى أوراق بيدها"، متسائلين ماذا يمكن أن يقدم أردوغان للشيخ صباح الأحمد للمساعدة فى إقناع ترامب بالتهدئة المتبادلة. لا شىء فى ظل الموقف التركى الرافض لإطلاق سراح القس الأمريكى أندرو برانسون المحتجز فى أنقرة.
يذكر أن إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترمب، كانت قد طلبت بأن تفرج أنقرة عن القس الأمريكى أندرو برانسون، الذى يعيش فى تركيا منذ أكثر من عقدين، إذ اتهم بدعم الجماعة التى تلقى عليها تركيا مسؤولية محاولة الانقلاب فى 2016، فيما رفضت أنقرة الإفراج عن برانسون، الأمر الذى أدى إلى فرض عقوبات أمريكية على تركيا.