باراك أوباما
وقال الرئيس الأمريكى السابق، أمس السبت، أمام حشد كبير فى مدينة آناهايم بمقاطعة أورانج، المعقل التقليدى للجمهوريين فى ولاية كاليفورنيا: "الأمة تعيش لحظة صعبة، هذه لحظة مهمة فى تاريخنا، لدينا الفرصة لنعيد القليل من الكرامة لحياتنا السياسية".
وأضاف: "إذا لم نرد، فإن الأمور يمكن أن تزداد سوءا، بل يجب أن نرسل إشارة واضحة لإنهاء دورة الغضب والانقسام"، فى إشارة إلى عدم انتخاب الجمهوريين، الذين ينتمى إليهم الرئيس الحالى دونالد ترامب.
وعودة أوباما إلى الحياة السياسية، جراء كداعم هذه المرة، لمرشحى الحزب الديمقراطى فى انتخابات التجديد النصفى، المزمع إجراؤها فى 6 نوفمبر المقبل، ترتكز بجزء كبير على الهجوم المباشر على سطوة الجمهوريين فى ولايتين تُعتبرا أهدافا كبرى للجمهوريين، هذا الخريف، وهما كاليفورنيا وأوهايو، وفقا لما أوردته صحيفة "نيويورك تايمز" على موقعها الإلكترونى.
وقالت "نيويورك تايمز" إن عودة الرئيس الأمريكى السابق للساحة السياسية العامة تأتى فى لحظة مهمة فى موسم انتخابات 2018، إذ من شأن تلك العودة تدعيم الديمقراطيين مجددا بأحد أهم كوادر نشاط الحملات الانتخابية وأكثرها شعبية.