انتخابات موريتانيا
ودعت المعارضة الموريتانية "كل الأحزاب وكل الفاعلين السياسيين والمدنيين وكل الموريتانيين المتعلقين بالتغيير للتعبئة والتصويت بكثافة للوائح المعارضة الديمقراطية فى الشوط الثانى"، مؤكدة أن الانتخابات فى الشوط الأول خروقا وانتهاكات عديدة وخطيرة، سواء على مستوى الإعداد أو على مستوى الحملة الانتخابية أو على مستوى عمليات الاقتراع وفرز النتائج، بحسب "سبوتنيك".
أضافت: "تم تنظيم هذا الاستحقاق فى ظروف لا يمكن أن تضمن أدنى حد من الجدية والنظام والمصداقية، فقد أصرت السلطة على تنظيم 5 اقتراعات متزامنة بصورة مرتجلة وفى ظرف زمنى ضاغط وغير ملائم وأسند تسيير هذه العملية المعقدة إلى لجنة انتخابية فاقدة للشرعية، وتم تعيين أعضائها على أسس بعيدة من معايير الاستقلالية والمهنية والخبرة، كما تم تعيين فروعها على نفس الاعتبارات المتمثلة فى القرابة والولاء والمحسوبية".
كان 1.4 مليون ناخب موريتانى، توجهوا، للإدلاء بأصواتهم فى انتخابات نيابية ومحلية، تجرى دون حضور مراقبين دوليين، وتنافس 98 حزبًا من أصل 102، للحصول على 157 مقعدًا برلمانيًا، بالإضافة إلى المنافسة على 219 بلدية، وللمرة الأولى يتم التنافس على 13 مجلسًا محليًا للتنمية.