طيران الاحتلال
وقال مستشار الرئيس التركى للعلاقات الخارجية، ياسين أقطاى: إن إسرائيل أرادت من وراء القصف الصاروخى تقويض الجو الإيجابى فى أعقاب الاتفاق الروسى التركى حول إنشاء منطقة منزوعة السلاح فى خطوط التماس بين المعارضة السورية المسلحة، والجيش السورى بمحافظة إدلب.
وأضاف أقطاى أن الاستفزاز وإثارة الفوضى اللذين أديا إلى سقوط الطائرة الروسية، يؤكدان أن إسرائيل لا تعارض بقاء الرئيس السورى بشار الأسد فى الحكم، وأن رغبتها الوحيدة هى استمرار الحرب فى سوريا.
وأعرب المسؤول التركى عن اعتقاده بأن إضعاف سوريا وزعزعة استقرارها هو من أولويات إسرائيل بغض النظر عمن يترأسها سواء أكان الأسد أم غيره، مشيرًا إلى أن تل أبيب تريد استمرار الحرب فى سوريا واستمرار القتل بحق الشعب السورى بهدف استنزاف قوة وطاقة سوريا كى لا تبقى فى جوارها دولة قوية.
ووفقا لمحللين، فإن الموقف التركى نابع من سعى أنقرة للحصول على المزيد من رضا موسكو التى استجابت فى قمة سوتشى للمطلب التركى بعدم شن عملية عسكرية فى إدلب، خصوصًا وأن التصريح الرسمى التركى جاء عبر منبر روسى.
وتعرضت سوريا مرارًا لهجمات إسرائيلية مماثلة، غير أن أنقرة التزمت الصمت حيالها، ونادت فى بداية الأزمة بضرورة إسقاط الأسد، لكنها سرعان ما خففت من هذه اللهجة الحادة، وانخرطت فى العمل مع إيران وروسيا لإدارة الملف السورى.