تيريزا ماى
وقرّرت حكومة ماى معاملة المهاجرين الأوروبيين كغيرهم من المهاجرين، بعد خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبى "بريكست"، واعتُبرت هذه الخطوة تنازلاً للمتمردين فى حزبها.
وقالت هيئة الإذاعة البريطانية "BBC" إن حكومة ماى أيدت بالإجماع نظاما يستند إلى المهارات، لا إلى جنسية المهاجرين.
ووفقا للنظام الجديد يخضع مواطنى الاتحاد الأوروبى للقواعد السارية على المهاجرين للعمل فى المملكة المتحدة، بعد الانفصال، وبالتالى خسارتهم حرية الإقامة والعمل فيها، عملاً بتوصية وردت فى تقرير أعدّته اللجنة الاستشارية حول الهجرة، رغم اعتراض وزير الخزانة فيليب هاموند.
وكان مؤتمر حزب العمال أقرّ تنظيم استفتاء ثانٍ على الانفصال، إذا لم يُبرم اتفاق مع بروكسيل، أو التصويت فى البرلمان ضد اتفاق "يتعارض مع مصلحة الشعب".
ولم يستبعد المتحدث فى حزب العمال البريطانى لشؤون بريكست، كير ستارمار البقاء فى الاتحاد الأوروبى، إذا نُظم استفتاء ثان حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى.