الأمم المتحدة - أرشيفية-
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن دولة فلسطين ستتسلم رئاسة المجموعة فى الأول من يناير المقبل، وسبق وأن رشحت مجموعة آسيا والباسيفك دولة فلسطين لقيادة المجموعة بالنيابة عنها.
وسيناط بدولة فلسطين أثناء رئاستها للمجموعة التى تضم 134 دولة يمثلون 80% من سكان العالم، قيادة المجموعة والتفاوض باسمها مع باقى الشركاء والدول الأعضاء فى المنظمة على جيمع المواضيع التنموية والإنسانية والقانونية المطروحة على جدول أعمال الأمم المتحدة للعام 2019، سواء تلك التى تتكرر بشكل سنوى مثل تغير المناخ، والوثيقة الختامية لمنتدى تمويل التنمية، والإعلان الوزارى الصادر عن الجزء عالى المستوى للمنتدى السياسى رفيع المستوى.
وتتولى فلسطين الإعلان الوزارى الصادر عن وزراء خارجية مجموعة السبعة والسبعين والصين، إلى جانب المواضيع الخاصة التى يأتى على رأسها إعادة إصلاح منظومة الأمم المتحدة الإنمائية، والمنتديات المتعددة التى تعقد سنويًا مثل منتدى الأمم المتحدة للغابات إلى جانب اللجان المتخصصة، مثل لجنة الأمم المتحدة للمرأة، ولجنة الأمم المتحدة للإحصائيين، وغيرها الكثير من المواضيع التى من المفترض أن تقود فلسطين جهود المجموعة سواء فى عرض وجهة نظر المجموعة فى المواضيع المطروحة للبحث، أو فى الوصول إلى أفضل النتائج أثناء التفاوض على مخرجات متعلقة بهذه المواضيع.
كما سيناط بدولة فلسطين وعلى مدار عام، مدة رئاستها للمجموعة، العمل على ضمان التنفيذ الأمين لأهداف التنمية السبعة عشر المتفق عليها عالميا، وعلى رأسها محاربة الفقر بكل أبعاده، والذى لا يزال مئات الملايين من البشر حول العالم يرزحون تحته، الأمر الذى يعيق تحقيق التنمية المستدامة فى ظله.
يشار إلى أن مجموعة السبعة والسبعين والصين قد أنشئت فى العام 1966 على هامش الإعلان عن إنشاء مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية فى الجزائر، وتم التوقيع على وثيقة الإنشاء من قبل 77 دولة فى حينه، وصل العدد حاليا إلى 134 دولة عضو فى الأمم المتحدة، وقد أصبحت فلسطين عضوًا فى هذه المجموعة منذ العام 1975.
ونالت المجموعة منذ تأسيسها دعم الصين التى حضرت اجتماعاتها بصفة "ضيف خاص"، حتى بدء التنسيق بينهما عام 1991 أثناء التحضير لقمة الأرض، وفى عام 1996 تبنت الدورة الوزارية الـ20 للمنظمة، ومن ثم صدر البيان الأول باسم "مجموعة 77 و الصين"، ومنذ ذلك الحين أصبح اسم المنظمة الـ"77 والصين".