تسونامى إندونيسيا
موجة تسونامى أتت على الأخضر واليابس، أسقطت الأشجار ودمرت المنازل، ودفنت الأطفال أحياء تحت الأنقاض، وتركت العائلات مشردة بلا مأوى.
الأمواج العاتية تسببت بانقطاع الكهرباء عن العديد من أحياء بالو، وجرفت عدد كبير من الضحايا إلى الشواطئ، ضحايا كتب عليهم القدر أن يتلقوا الإسعافات الأولية على أرصفة الشوارع، وفى صورة ترثى لها القلوب استخرجت فرق الإنقاذ العديد من الضحايا من تحت الأنقاض، مات من مات، ومن بقى على قيد الحياة، بقى وسط مخلفات الزلزال يتلقى العلاج.

كارثة حقيقية دمرت المنازل والطرق والجسور، ورجل يحمل جثة طفل مغطاة بالوحل، وجثث بين الركام المتناثر قرب شاطئ المدينة بالو، دماء تنزف فى كل مكان، معالم تاريخية تنهار، مشهد مروع بمعنى الكلمة شهدته المدينة البالغ عدد سكانها 350 ألفاً، بعد أن اجتاحتها أمواج بلغ ارتفاعها متراً ونصف المتر.

وبينما كانت الأمواج تضرب المنازل على الساحل هرب الموطنون بأرواحهم إلى المرتفعات، وتركوا متاعهم ومصادر رزقهم لينجوا بأنفسهم، لكن الأمواج لاحقتهم وقضت على العديدين ولم تترك سوى أصحاب النفس الطويل الذين قاموا حتى آخر نفس.
