مايك بنس - المرشح لمنصب نائب الرئيس الأمريكى عن الجمهوريين
ومن المقرر أن يلقى بنس، اليوم، خطابًا فى معهد هدسون للأبحاث فى واشنطن، والمرجح أن يزيد التوتر بين الولايات المتحدة والصين إذ يتناول النزاعات التجارية التى هيمنت على ولاية الرئيس دونالد ترامب فى المنصب.
ووفقًا لما نشرته وسائل إعلام غربية حول مقتطفات الخطاب، فسيوجّه بنس الانتباه إلى حادث سارت فيه مدمرة، وهى السفينة الأمريكية ديكاتور، على مسافة 12 ميلاً بحريًا من "جافن وجونسون ريفز" فى جزر سبراتلى يوم الأحد الماضى.
ويشير خطاب بنس إلى أن سفينة تابعة للبحرية الصينية كانت على بعد 45 مترا من يو إس إس ديكاتور "أثناء قيامها بعمليات بحرية فى الملاحة فى بحر الصين الجنوبى، ما أجبر السفينة الأمريكية على المناورة بسرعة لتجنب الاصطدام".
ومن المقرر أن يقول بنس فى خطابه: "على الرغم من هذه المضايقات الطائشة، ستواصل البحرية الأمريكية الطيران والإبحار والعمل فى أى مكان يسمح به القانون الدولى، ومطالبنا الوطنية.. لن نخاف ولن نقف".
كما يتهم بنس الحزب الشيوعى الصينى بإقناع ثلاثة من دول أمريكا اللاتينية بقطع العلاقات مع تايوان والاعتراف بالصين إذ يقول: "هذه الأعمال تهدد استقرار مضيق تايوان - والولايات المتحدة الأمريكية تدينها، وبينما ستواصل إدارتنا احترام سياستنا للصين الواحدة، كما هو موضح فى البيانات المشتركة الثلاثة وقانون علاقات تايوان، اسمحوا لى أيضاً أن أقول إن تبنى تايوان للديمقراطية يُظهر مساراً أفضل لكل الشعب الصينى".
وتتورط الولايات المتحدة والصين فى حرب تجارية منذ فترة طويلة بدأها الرئيس الأمريكى بفرض رسوم جمركية على واردات المنتجات الصينية إلى بلاده.