نتنياهو
وقال لافروف إن أى تغيير فى وضع هضبة الجولان المحتلة، هو عمل مناف لكل القرارات الأممية ومجلس الأمن، وذلك بعد كلمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو فى الجولان عقب تسليم موسكو لنظام الصواريخ المضادة للطائرات من طراز S-300 إلى سوريا.
وقال نتنياهو "التواجد الإسرائيلى فى مرتفعات الجولان ضمانة أمنية، وإسرائيل فى مرتفعات الجولان حقيقة يجب أن يعترف بها المجتمع الدولى" حسبما نشرت صحيفة "يديعوت أحرنوت".
وأضاف "ستبقى مرتفعات الجولان تحت السيادة الاسرائيلية، وإلا فإن إيران وحزب الله سيجلسان على شواطئ بحر الجليل"، قائلا "نحن نشهد بربرية لا رحمة عبر الحدود مع سوريا، ومحاولات مستمرة من قبل إيران وحزب الله لترسيخها هناك".
وتابع "سنقف ضدهم، ونحن نحاول إحباط محاولاتهم فى سوريا وسنواصل العمل بعزم على منعهم من نقل أسلحة متقدمة إلى حزب الله" مضيفا، "ستعمل إسرائيل باستمرار على منع إيران من ترسيخ نفسها عسكريًا فى سوريا ونقل الأسلحة الفتاكة إلى حزب الله فى لبنان".
وقال مرارا وتكرارا إن إسرائيل لن تتخلى أبدا عن مرتفعات الجولان، مضيفا سأناقش مسألة هضبة الجولان فى اجتماعى القادم مع الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، لافتا إلى أنه سيلتقى بالرئيس الروسى قريبا لمناقشة التنسيق الأمنى المستمر بشأن سوريا.
يذكر أنه فى عام 2016 قال نتنياهو: "لقد حان الوقت لأن يعترف المجتمع الدولى بأن الحدود الإسرائيلية السورية لن تتغير، بغض النظر عما سيحدث على الجانب السورى".