الإيسيسكو
جاء ذلك خلال اجتماعات الدورة الثالثة عشر التى انطلقت اليوم الخميس بالعاصمة المغربية الرباط تحت عنوان "دورة القدس الشريف".
ويعقد المؤتمر بمشاركة عدد من وزراء التربية والتعليم العالى والثقافة والاتصال فى الدول الأعضاء أو من يمثلهم، وأعضاء المجلس التنفيذى للإيسيسكو، وأعضاء السلك الدبلوماسى الإسلامى المعتمد فى الرباط، وممثلى عدد من المنظمات الإقليمية والدولية المختصة.
واستعرض إسماعيل أهم الظروف التى تمر بها العملية التعليمية والمشهد الثقافى فى فلسطين وفى مدينة القدس على وجه التحديد، بما فيه المقدسات الإسلامية والمسيحية المحاصرين بالاستيطان والمستوطنات ومعاناة المسجد الأقصى المبارك من إغلاق واقتحامات وحفريات لا تتوقف، والتى تمتد لتطال المؤسسات التربوية والتعليمية والثقافية والمراكز التوثيقية بهدف اغتيال الذاكرة المتجذرة فى التاريخ، مؤكدا العزم والقوة التى يتحلى بها أبناء الشعب الفلسطينى وإصراره على الصمود أمام أشكال الهدم والتهجير والتفريق بالحواجز والجدران، وتمسكنا بحقنا فى إقامة دولتنا المستقلة.
ويناقش المؤتمر من خلال لجنة البرامج المتفرعة عنه تقرير المدير العام حول تقييم عمل الإيسيسكو، وتقرير المدير العام للأعوام 2013-2015، وتقرير المدير العام المرحلى للأعوام 2016-2018، ومشروع الخطة الاستراتيجية متوسطة المدى للأعوام 2019-2027، ومشروع خطة العمـل الثلاثية والموازنة للأعوام 2019-2021.
وسيناقش المؤتمر من خلال لجنة الشؤون الإدارية والمالية والقانونية التقرير المالى للمدير العام وحسابات الإقفال وتقرير شركة تدقيق الحسابات وتقرير لجنة المراقبة المالية للسنوات 2015- 2017، وتقرير المدير العام عن مساهمات الدول الأعضاء فى موازنة الإيسيسكو، ومعالجة الوضع المالى للإيسيسكو للسنوات 2015- 2017، ومشروع وضع رابطة مؤسسات تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها فى إطار الإيسيسكو، ومشروع تعديل الهيكل التنظيمى للإيسيسكو، ومشروع تعديل بعض مواد الميثاق والنظام الداخلى للمؤتمر العام والمجلس التنفيذى ونظام الموظفين.