ستيفان دى ميستورا
وقالت زاخاروفا فى مؤتمر صحفى: "بالتأكيد نحن نقيم دور مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا، ودوره كمهنى ودبلوماسى فى التسوية السورية، وفى العملية التفاوضية، حتى بعدما أعلن اليوم، أنه سوف يتخلى عن منصبه فى نهاية شهر نوفمبر بعد أكثر من أربع سنوات فى هذا المنصب".
وبحسب موقع "thedefensepost" قال الدبلوماسى الإيطالى السويدى، الذى أصبح مبعوث الأمم المتحدة الثالث فى يوليو عام 2014، إنه سيغادر لأسباب شخصية بحتة، وأنه يريد بحث خططه للمغادرة مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس، موضحا أنه سيسافر إلى دمشق الأسبوع المقبل للدفع باتجاه إنشاء لجنة للاتفاق على دستور ما بعد الحرب فى سوريا.
تجدر الإشارة إلى أنه تم تعيين دى ميستورا مبعوثًا دوليًا لسوريا فى يوليو 2014 بعد استقالة الدبلوماسى الجزائرى المخضرم الأخضر الإبراهيمى بعد فشل محادثات السلام فى جنيف، وأمضى الإبراهيمى عامين فى المنصب، بعد أن استقال من منصبه، عقب استقالة كوفى عنان، رئيس الأمم المتحدة السابق، بعد ستة أشهر فقط من هذا المنصب.
يشار إلى أنه نحو 360.000 شخص قتلوا فى الحرب السورية، التى بدأت فى مارس 2011، ولكنها تحولت بعد ذلك إلى حرب معقدة مع مجموعات لا تعد ولا تحصى من الجماعات المسلحة، وبعضها يحظى بدعم أجنبى.