البث المباشر الراديو 9090
الانتخابات فى أفغانستان
تستقبل مراكز الاقتراع الأفغانية الناخبين فى ثانى أيام الانتخابات التشريعية، التى اتسمت بالفوضى وأحداث عنف قللت من مصداقية الانتخابات.

وكشفت الإحصائيات عن إقدام قرابة 3 ملايين ناخب للإدلاء بأصواتهم فى أول يوم من الانتخابات التشريعية الأفغانية المؤجلة، رغم تهديدات الجماعات المسلحة.

وشهدت الانتخابات التشريعية أحداث عنف كبيرة سقط خلالها 170 شخصا بين قتيل وجريح من بين المدنيين والشرطة بهجمات لمسلحين، كما فجر انتحارى نفسه فى مركز اقتراع بالعاصمة كابول مخلفا 15 قتيل و20 جريح بينما أطلقت الجماعات المسلحة الكثير من الصواريخ على مراكز اقتراع مختلفة.

ويصل عدد المسجلين على قوائم التصويت إلى 9 ملايين مواطن فى ثالث انتخابات تشريعية تشهدها أفغانستان منذ سقوط حكومة طالبان 2001، ويعتقد الكثيرون أن كمية كبيرة من الهويات المزورة تمت إضافتها إلى قائمة الناخبين للتحكم فى نتيجة التصويت.

وأعاق عملية التصويت عدد من المشاكل التقنية كقلة خبرة الموظفين وعدم كفاءة استخدام أجهزة التصويت الحديثة إضافة إلى رصد نقص كبير فى أسامى الناخبين فى مراكز الاقتراع، كما ساهمت تهديدات جماعة طالبان فى ضعف الإقبال حيث حذرت الجماعة الناخبين من الاقتراب من مراكز الاقتراع، وادعت جماعة طالبان قيامها بأكثر من 400 هجمة على مراكز التصويت فى يوم التصويت الأول.

ولم يجد الكثير من الناخبين أساميهم فى قوائم الاقتراع نتيجة قلة كفاءة الموظفين المشرفين على التصويت، بينما لم يستطع كثير من الناخبين الذهاب إلى اللجان الانتخابية لمنعهم من قبل حركة طالبان، وتقول منظمة أهلية رقابية فى أفغانستان إنها تخشى حدوث عمليات تزوير على نطاق واسع فى ثانى أيام الانتخابات استغلالا لحالة الفوضى والخلل التقنى.

ويجرى التصويت فى ثانى أيام الانتخابات فى 16 ولاية بينها العاصمة كابول، كما تم تأجيل عملية التصويت فى ولايتى غازنى وقندهار إلى 27 أكتوبر بعد تعرض مدير الشرطة الولاية للاغتيال الخميس الماضى.

وعبر العديد من الناخبين الأفغان عن غضبهم على وسائل التواصل، حيث وجهوا انتقادات شديدة لللجنة المستقلة للانتخابات على أدائها السيئ فى تنظيم عملية التصويت.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً