البث المباشر الراديو 9090
حفيد البنا
كشفت صحيفة "لوموند" الفرنسية، اليوم الثلاثاء، تفاصيل اعترافات طارق رمضان حفيد مؤسس تنظيم الإخوان الإرهابى، بقيامه بعلاقات جنسية مع امرأتين.

ورأت "لوموند" أن حفيد مؤسس الإخوان الإرهابية ورَط نفسه من خلال اعترافه، إذ تبين كذبه، فضلا عن أن موقفه أصبح ضعيفًا.

وأوضحت الصحيفة أنه بعد عام من الدراما القانونية بين أروقة المحاكم والمزاعم والكذب، قرر الاعتراف رسميًا بأنه كذاب، وأنه أقام علاقات جنسية غير مشروعة مع 2 من المشتكيات اللائى يتهمنه بالاغتصاب.

مصدر قضائى أكد أن رمضان اعترف لقضاة التحقيق، بقوله: "أريد أن أعود فى أقوالى.. لم أقل الحقيقة بعد، لقد كذبت فى الأقوال السابقة بشأن امرأتين "هيندا عيارى، وكريستيل".

وأشارت لوموند إلى أن رمضان على مدار عام كان ينكر أى اتصال جسدى مع المشتكيات، وفى النهاية بكل سهولة اعترف بإقامة علاقات جنسية بالتراضى، للتهرب من جرائم الاغتصاب، إلا أنه ورط نفسه وأضعف من مصداقيته.

محامى رمضان إيمانويل مارسينيى، قال خلال الجلسة، إن الرسائل النصية المتبادلة بين رمضان والمرأتين تثبت أن المدعيتين كذبتا، وأن العلاقات الجنسية تمت برغبة ورضا، بل إنه حتى تم السعى إليها لاحقا، زاعمًا بأن السبب الذى أجبر رمضان حتى الآن على عدم الاعتراف بتلك العلاقات، هو أنه كان لديه شعور منذ البداية بأن هناك قناعة بأنه مذنب.

الصحيفة نوهت إلى أن حفيد البنا اضطر إلى الاعتراف بإقامة علاقات جنسية غير مشروعة، بعد الكشف نهاية سبتمبر المنصرم عن مئات الرسائل الهاتفية القصيرة من هاتف قديم لكريستيل تؤكد وجود علاقة بينهما.

وعثرت اللجنة على 399 رسالة نصية، وتم إرفاقها لملف التحقيق، ما أثبت وجود علاقة جنسية بين المشتكية ورمضان، الأمر الذى كان ينفيها خلال الفترة الماضية.

وتتهم كريستيل المصابة بإعاقة فى القدمين، طارق رمضان، باغتصابها خلال لقائهما فى 9 أكتوبر 2009 فى ليون شرق فرنسا، وقدمت شكوى إلى القضاء الفرنسى فى أكتوبر 2017 بعد شكوى عيارى.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً