وزير النفط العراقى عادل عبد المهدى
وتواجه حكومة عبد المهدى تحديات كبيرة أمامها فى ظل إنسحاب ترامب من الإتفاق النووى الإيرانى، وفرضه عقوبات على طهران المرتبطة اقتصادياً بشكل وثيق مع العراق.
وقال عبد المهدى، فى مؤتمر صحفى: "أريد حماية العراق من تبعات تدخلها فى قضايا دول أخرى، سواء كانت من جيراننا أو ﻻ".
وتعد أمريكا وإيران المتخاصمتين دائمًا أكبر حليفين للعراق، بينما تهدد واشنطن كل من يخرق العقوبات على إيران.
ولم تختلف سياسة عبد المهدى كثيرًا عن سلفه العبادى الذى قال فى أغسطس: "أختلف مع العقوبات الأمريكية كمسألة مبدأ لكنى سألتزم بها لمصلحة العراق، ولكنى لن أشارك فى معاقبة إيران".
ومن المقرر أن تبدأ المرحلة الثانية من العقوبات على طهران 4 نوفمبر القادم.
وأعلن عبد المهدى فى أول مؤتمر صحفى له، إلغاء المنطقة الخضراء شديدة التحصين فى بغداد، والتى تضم مكاتب كبار المسؤولين الحكوميين، قائلاً إن "كل العراق هى منطقة خضراء، ويجب أن يكون الأمن والجمال فى كافة أنحاء العراق، وعلى المسؤولين أن يخبروا الشعب بكل التفاصيل الجيدة والسيئة، فعلينا مشاركة كل المعلومات مع شعبنا".